شيخ ذبيح الله محلاتى

17

رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )

لم يجيزوا شهادة ابني رسول اللّه * هادى الانام إذ ناصباها لم يكن صادقا على و لا فا * طمة عندهم و لا ولداها أهل بيت لم يعرفوا سنن الجور * التباسا عليهم و اشتباها كان أتقى للّه منهم عتيق * قبح القائل المحال و شاها جرّ عاها من بعد والدها الغي * ظ مرارا فبئس ما جرّ عاها ليت شعري ما كان ضرّ هما * حفظا العهد للنبي لو حفظاها كان اكرام خاتم الرسل الهادى * البشير النذير لو اكرماها و لكان الجميل أن يعطياها * فدكا لا الجميل أن يقطعاها أ ترى المسلمين كانوا يلومو * نهما في العطاء لو أعطياها كان تحت الخضراء بنت نبي * صادق ناطق أمين سواها بنت من ؟ ام من ؟ حليلة من ؟ * ويل لمن سن ظلمها و أذاها بيست و دوم : از غرائب علو حق اينكه أبو بكر اين حديث مجعول را كه تراشيد صديقهء كبرى عليها السلام أصل و فرع او را بدرك أسفل رسانيد و آشكارا چون آفتاب نيمروز كذب او را به گوش مردم كشانيد أبو بكر ديد رسوائى از حد گذشت نوشته بقلم آورد كه فدك حق فاطمه است كسى با او معارضه نكند و اين نوشتهء رد فدك را تسليم فاطمه عليها السلام داد و اين عمل او مكذب قول او بود و اگر فدك حق عموم مسلمين بود هرگز جائز نبود كه أبو بكر اين كار بكند و مال مسلمانان را بفاطمه تخصيص بدهد و اين مطلب در نزد أهل سنت ثابت و محقق است چنانچه امام أهل السنة العلامة عند العامة على بن برهان الدّين الحلبي الشافعي كه فضل و وثاقت او در نزد عامة كالنار على المنار است در جزء ثالث از كتاب انسان العيون في سيرة الامين و المأمون طبع مصر در باب مرض النبي و ما وقع فيه و وفاته ص 400 از طبع ثانى به اين الفاظ گفته : انه رضي اللّه عنه يعنى ( أبو بكر ) كتب لها ( يعنى لفاطمة ) بفدك و دخل عليه عمر رضى اللّه عنه فقال : ما هذا الكتاب ؟ فقال : كتاب كتبته لفاطمة بفدك فقال فما ذا تنفق على المسلمين و قد حاربتك العرب كما ترى ثم اخذ عمر الكتاب فشقه . انتهى .